فلسطين أون لاين

زلزال "وثائق إبستين".. ويليام وكايت يتضامنان مع الضحايا وينأيان بنفسيهما عن أندرو

...
الأمير ويليام وزوجته كايت

أعرب الأمير البريطاني ويليام وزوجته الأميرة كايت، الاثنين، عن قلقهما بشأن ضحايا الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين، المتهم بجرائم جنسية والمدان بالاتجار بالقاصرات.

جاء ذلك في بيان صدر عنهما اليوم الاثنين في أحدث خطوة من جانب البلاط الملكي البريطاني للنأي بنفسه عن ما تمّ الكشف عنه بشأن علاقة الأمير السابق أندرو بالمعتدي الجنسي المدان إبستين.

وتتضمن الوثائق صورا للأمير راكعا فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه "على انفراد".

وادعت ضحية أخرى لإبستين -عبر محاميها- أن الممول الأمريكي أرسلها إلى بريطانيا عام 2010 بغرض إقامة "علاقة غير أخلاقية" مع الأمير أندرو في رويال لودج، لكنَّ أندرو يكرر أنه لم يرتكب أي مخالفة.

وعام 2022، أبرم أندرو تسوية دفع بموجبها ملايين الجنيهات لضحية أخرى هي فيرجينيا جويفري، دون أن يعترف بأي ذنب. وانتحرت جويفري العام الماضي.

ويقول الثنائي الملكي البريطاني إنهما شعرا بالفزع من محتوى الوثائق البالغة أكثر من 3 ملايين صفحة التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية أوائل الشهر الجاري.

وقال القصر في بيان "يمكنني أن أؤكد أن أمير وأميرة ويلز شعرا بالقلق العميق إزاء استمرار عمليات الكشف، ولا يزال تفكيرهما منصبا على الضحايا".

وصدر البيان قبل رحلة لويليام إلى المملكة العربية السعودية تبدأ اليوم وتستمر 3 أيام، كما يأتي في إطار رد العائلة المالكة على تصاعد الأزمة المحيطة بالأمير السابق الذي تم تجريده من ألقابه الملكية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد انكشافات سابقة بشأن علاقته بإبستين.

ويُعرف شقيق الملك تشارلز الثالث، البالغ من العمر 65 عاما، الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور.

وقد أجبر الملك الأسبوع الماضي ماونتباتن-ويندسور على مغادرة منزله الذي أقام فيه لسنوات طويلة في رويال لودج بالقرب من قلعة وندسور، مُعجّلا بذلك عملية أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولكن لم يكن من المتوقع إتمامها إلا في وقت لاحق من هذا العام.

المصدر / وكالات